بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

218

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

يكون متناهية وذاك انها ان كانت غير متناهية لم يتم 326 بها كون لان ما لا نهاية له لا يقطع ولا يجاز 327 ولكن ينبغي ان يفهم عنه انه يريد 328 بهذه الأجسام التي هي في الغاية من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهي أربعة أجسام النار والهواء والماء والأرض حالات الأبدان يتغير اما من قبل أنفسها واما من قبل شى من خارج وتغيرها 329 من قبل شى من خارج يكون بمنزلة الانتقال من موضع إلى موضع واما تغيرها من قبل أنفسها فيكون على وجهين أحدهما يتغير 330 وجوهرها باق 331 على حاله والآخر يتغير 332 وجوهر ما ليس بباق على حاله والتغير الذي لا يبقى معه جوهر الأبدان على حاله 333 ليس 334 يدخل فيما يعنى به 335 الطب 336 من امرها فاما التغير الذي يبقى معه جوهر الأبدان على حاله فهو الذي يدخل فيما يعنى به الطب 337 من امر الأبدان 338 فقط وهذا التغير صنفان أحدهما في الكمية والآخر في الكيفية اما التغير في الكمية فعلى ضربين أحدهما ان ينقص من البدن شى والاخر ان 339 يزيد فيه شى وإذا نقص من البدن شى فينبغي للطبيب ان يزيد فيه مكان ما نقص منه شى يشبه به ولان البدن مركب 340 عن الأربعة العناصر قد 341 ينبغي ان يكون الغذاء الذي به يكون الزيادة فيه